اكتشاف مذهل لنوع من الديدان يتوهج بالأزرق قبل موته حيث يبدأ في أمعائه لينتشر ذلك الوهج إلى سائر جسده ثم يموت.
محاولة كشف سر ذلك التفاعل الكيمائي الذي يجعل جسد الدودة يشع قبل موتها بلحظات، قد يوصل لمحاولة فهم السر المادي للموت المرتبط بالشيخوخة لا الموت العرضي.
محاولة كشف سر ذلك التفاعل الكيمائي الذي يجعل جسد الدودة يشع قبل موتها بلحظات، قد يوصل لمحاولة فهم السر المادي للموت المرتبط بالشيخوخة لا الموت العرضي.
نهاية العمر لا يفهمها علماء الاحياء على أنها مجرد اضمحلال بطيء لخلايا الجسد بل هناك عوامل أخرى جينية وإشارات كيميائية تمر عبر الخلايا عند موت الإنسان وهو ما يحاول العلماء فهمها عبر دراسة هذه الديدان.
بالطبع أجسادنا لا تتوهج بالأزرق قبل الموت لكن تلك التفاعلات الكيميائية قد تكون عامل مشتركا بين الخلايا الحية وفهمها قد يساعد في إطالة عمر الإنسان.